رقم الخبر: 301426 تاريخ النشر: كانون الثاني 12, 2021 الوقت: 10:48 الاقسام: سياسة  
سياسي بوليفي: انقلاب 2019 كان يهدف إلى قطع العلاقات مع حلفاء مثل إيران

سياسي بوليفي: انقلاب 2019 كان يهدف إلى قطع العلاقات مع حلفاء مثل إيران

وصف كبير مستشاري الرئيس البوليفي السابق انقلاب 2019 في البلاد ضد حكومة موراليس الشرعية، بانقلاب أمريكي يهدف إلى الهيمنة على الموارد البوليفية ومنع ازدهار العلاقات الودية والاستراتيجية بين هذه الدولة الأمريكية اللاتينية وحلفائها مثل إيران وروسيا والصين.

خوان رامون كينتانا، الحليف المقرب للرئيس البوليفي السابق إيفو موراليس، وكبير مستشاريه، هو سياسي وعالم اجتماع معروف خدم لثلاث فترات (2006-2010) و (2012-2017)  و من (10 حتى 23 يناير 2019 وقوع الانقلاب)، شغل منصب وزير الدولة  في حكومة "إيفو موراليس"،  كما شغل منصب سفير بوليفيا في كوبا من 2017 إلى 2019.

تشير إليه وسائل الإعلام في أمريكا اللاتينية على أنه "مستشار موراليس الرئيسي" ، و "خبير استراتيجي مؤثر وخبير في مكافحة التجسس والدعاية" ، و "العقل المدبر لسياسات موراليس المناهضة للإمبريالية".

في مقابلة مع وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء (إرنا)، وصف السياسي البوليفي، انقلاب بوليفيا عام 2019 ضد حكومة الرئيس آنذاك إيفو موراليس، والذي أدى إلى استقالة موراليس ، بأنه انقلاب أمريكي يهدف إلى السيطرة على الموارد البوليفية وضربة لمنع ازدهار علاقات بوليفيا الودية والاستراتيجية مع الصين وروسيا وإيران والهند.

عقب الانتخابات الرئاسية البوليفية في 20 أكتوبر 2019، والتي أدت إلى فوز الرئيس آنذاك إيفو موراليس، أطلقت بعض العناصر المحلية والأجنبية التابعة لواشنطن، المظاهرات الاحتجاجية بعد اتهام الحكومة بتزوير الانتخابات، واجبرت موراليس على التنحي عن السلطة؛ لقد كان انقلاباً على حكومة موراليس الشرعية.

وقال كينتانا إن الدرس المستفاد من الانقلاب لبوليفيا والدول الأخرى الساعية إلى الاستقلال، هو أنه لا ينبغي التغاضي عن مؤامرات الولايات المتحدة المزعزعة للاستقرار.

كما تحدث الوزير البوليفي السابق عن أهمية علاقات بلاده مع إيران، وقال: أتذكر جيداً أنه عندما وصل موراليس إلى السلطة في عام 2006، طلبت مجموعة من أعضاء مجلس الشيوخ الامريكي منه ايقاف علاقات بلاده مع كوبا و فنزويلا وإيران إذا كان يريد أن تكون له علاقات جيدة مع الولايات المتحدة، وأجابهم أنه مثلما للولايات المتحدة حرية إقامة علاقات مع الدول، فإن بوليفيا حرة في اختيار حلفائها.

وقال الاستراتيجي البوليفي، مشددا على مبادئ التعددية والسلام والعدالة والاحترام المتبادل في تنظيم العلاقات بين البلدين، وقال : إن علاقات بوليفيا مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية تقوم على المبادئ الأساسية التي نشأت في الأمم المتحدة: السلام والاستقرار العالمي والعدالة واحترام السيادة واحترام حقوق الإنسان والتعددية،  وأن بوليفيا تؤمن بالتعددية والحوار كمبدأ أساسي للتعايش الحضاري بين البلدان وتنظم علاقاتها الدولية من هذا المنظور.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: وكالة ارنا
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/2694 sec