رقم الخبر: 300453 تاريخ النشر: كانون الثاني 01, 2021 الوقت: 20:00 الاقسام: محليات  
الشهيدان سليماني والمهندس هما شهيدا الأمة على طريق تحرير فلسطين
عضو المجلس المركزي في حزب الله للوفاق:

الشهيدان سليماني والمهندس هما شهيدا الأمة على طريق تحرير فلسطين

في الذكرى السنوية الاولى لاستشهاد الشهيدان الفريق الحاج قاسم سليماني والحاج أبومهدي المهندس ورفاقهما الأبرار التقت صحيفة الوفاق عضو المجلس المركزي في حزب الله (لبنان) الشيخ حسن بغدادي.

الوفاق/خاص/مختار حداد- في الذكرى السنوية الاولى لاستشهاد الشهيدان الفريق الحاج قاسم سليماني والحاج أبومهدي المهندس ورفاقهما الأبرار التقت صحيفة الوفاق عضو المجلس المركزي في حزب الله (لبنان) الشيخ حسن بغدادي حيث قال وفي رده على سؤال حول أهداف أمريكا من وراء هذه العملية الاجرامية قائلاً: بالتأكيد بعد مرور عام على استشهاد الفريق القائد الشهيد قاسم سليماني رضوان الله تعالى عليه كعملية اجرامية قام بها الأمريكيون في بغداد يجب ان تكون هذه الشهادة عبرة لكل من تسوّل له نفسه العدوان والبغي، يعني هذه العملية لا شك هي بغي من الأمريكيين على هذا القائد، السليماني، والشهيد المهندس، ولكن هذا البغي سيكون الرد الأول من الله تبارك وتعالى، لأنه على الباغي تدور الدوائر وكما قال الامام علي (ع): لا تدعون إلى مبارزة فإذا دعيت فأجب، فالداعي باغ، والباغي مهزوم.
مضيفاً:اذن هناك بغي، هذا على مستوى العمل الذي الله يرفضه وسيحاسب ويعاقب عليه، اما في موضوع هذا العدوان وهذه الخسارة الكبيرة، لا شك لم تكن هذه الخسارة من دون رد، هناك رد حدث، رد جزئي في عملية قاعدة عين الأسد، ولا نعرف اذا كان هناك امر آخر، ولكن بالتأكيد وكما قال السيد القائد قبل أيام، الرد حتمي، الرد الذي سيجعل الأمريكيين يندمون كثيرا على عملهم هذا وهم قد ندموا، لأنهم يجب أن يعرفوا ان هذا العدوان لن يجنوا منه إلا الخسارة التي سترجع اليهم لأن الجمهورية الاسلامية ومشروع محور المقاومة وقضية فلسطين وكل هذه العناوين، هي غير متوقفة على اشخاص في محورنا، لا شك ان الاشخاص لهم قيمة، هم الذين أسسوا، وهم الذين جاهدوا وعملوا وبذلوا دمائهم،  ولكن الله تبارك وتعالى كما اختارهم أن يكونوا هم القادة، اختارهم أن يكونوا شهداء في نفس الوقت، وهذه الشهادة هي جزاء لهم في الآخرة وراحة لهم في الدنيا، لهذا الخاسر الأول هم الأمريكيون والمحور الأمريكي في المنطقة، لأنهم لن يجنوا من عدوانهم الا إنهاء الجسد، اما مشروع الحاج قاسم سليماني وبركات هذه الدماء الطاهرة له وللشهيد ابومهدي المهندس، هذه لن تضر ايران ولا محور المقاومة بشيء.
لذلك انا اعتقد بعد مرور عام على هذه الشهادة سيدرك الأمريكيون اكثر ومعهم عملاؤهم أنهم كل ما بوسع من يفعل ازاحة هذا الجسد من الوجود، اما بركات هذا الجسد وبركات هذه الدماء، بركات هذه الجهات سوف تنمو وتكبر باذن الله تعالى وسترتد عليهم خسارة مباشرة.  
وحول دور القائد الشهيد سليماني في دعم محور المقاومة قال: مما لا شك فيه ان دور الشهيد القائد قاسم سليماني في دعم محور المقاومة، دور اساسي ولذلك نحن، نقول انه استشهد، هو شهيد محور المقاومة، ولا نقول هو شهيد الجمهورية الاسلامية، او شهيد فيلق القدس، لأنه كان الداعم  الأساسي، والعمود الأساسي الفقري في مشروع محور المقاومة، الشهيد سليماني، لا يمكن لأحد أن يتنكّر لدوره او لخصاله، او مميّزاته الأساسية، او لثقة سماحة السيد القائد فيه المطلقة، لهذا، دور الشهيد سليماني هو يشهد له القريب والبعيد، الخاصة والعامة، كل الفئات على تنوعها وكل المقاومات على اختلافها، تشهد لهذا القائد النزيه والشريف الذي لم يميّز بين مقاومة لبنانية او عراقية او فلسطينية او يمنية، انما كان يعتقد بوجوب دعم اي مظلوم في هذه المنطقة، ويجب تحرير اي ارض من  اي مدنّس لها، من دون تمييز عنصري او ما شاكله.
وقال القيادي البارز في حزب الله: جاءت شهادة الحاج قاسم سليماني ومعه الشهيد القائد ابومهدي المهندس في ظروف حساسة بالنسبة للأمريكيين، شعر آنذاك الأمريكيون في الهزيمة وانهم غير مرغوب بهم في العراق، وحاولوا من الاعيب وشيطنة من خلال داعش او من خلال بعض العراقيين ان يقولوا: اننا لا نريد المقاومة واننا لا نريد محور  المقاومة او اننا نريد ونرغب بالوجود الامريكي، كانت الخسارة واضحة بالنسبة للأمريكيين، لهذا كان الامريكيون يعتقدون ان الشهيد قاسم سليماني ومعه الشهيد المهندس وآخرين، هم عقبة أساسية في وجه المشروع الأمريكي في المنطقة وكانوا يفكرون انهم اذا استطاعوا ان يزيحوا ويزيلوا هذا الجسد الطاهر من الوجود، فإنهم يتمكنون حينئذ من ايجاد قواعد اشتباك جديدة تقوم على الحضور الأمريكي الى الأبد في منطقتنا، لكن هذا جاء على خلاف ما توقعوه، فإن شهادة الحاج قاسم سليماني ومعه الشهيد القائد ابومهدي المهندس، التي جاءت ضمن اطار اعالة تموضع الأمريكيين بعد ما شعروا بالهزيمة والضعف، جاءت لتؤكد لهم ان هذا القرار كان خاطئا، وانهم دائما يخطئون في قراراتهم، لأن لا تكون عن دراسة دقيقة وعدم معرفة بمنطقتنا وبشعوبنا، وبنمط تفكيرنا وبانتماءنا، هم يظنون إنهم يستطيعون من خلال ازاحة حاج قاسم من الوجود أن يغيروا معادلة جديدة، هم مخطئون بذلك وقد ثبت خطاؤهم، وان الوجود الامريكي في العراق اهتز بشكل عنيف، ولا امكانية لبقاءهم في العراق، بعد هذا القرار الخاطئ .
وحول دور القائد الشهيد سليماني في ارساء الأمن في المنطقة قال: في قضية ارساء الأمن في العراق بعد هجوم داعش الذي اجتاح العراق ، هذا لا يحتاج أن نشهد في ذلك، العراقيون على اختلاف مشاربهم ومذاهبهم واهوائهم السياسية، كلهم اجمعوا على دور الحاج قاسم سليماني، وان الحاج قاسم سليماني كاد ان يضحي بنفسه في بغداد، وكان لا يميّز بين ترك وكرد، وبين عرب وبين شيعة وسنة.
واضاف الشيخ بغدادي:كان يواجه ويقاتل ويقف ويدعم ويرعى بكل ما هو فيه من قوة في سبيل ان نزيح الداعشيين وهؤلاء المجرمين من ارض الرافدين، عن ارض العراق،وان يثبت الأمن الذي يعود بالخير على كل العراقيين من دون استثناء، لأن العراق هو جسم موحّد، لا يتجزأ، اذا اشتكى منه عضو تداعت له سائر الأعضاء، لهذا كما انه دافع عن بغداد، دافع عن كركوك وسليمانية، والموصل والبصرة، عن اي منطقة في العراق، وقف الشهيد قاسم سليماني بكل قوة ليدافع بجلادة وبصبر لأجل ارساء الأمن ومن اجل ان يواجه المشروع الصهيوني الامريكي الذي اراد ان يعود مجددا من خلال الدواعش الى العراق.
وختم الشيخ البغدادي بالقول: يمكن ان نوصف الحاج قاسم سليماني والحاج ابومهدي المهندس في جملة واحدة: اقول هما شهيدا الأمة على طريق تحرير فلسطين، ليس شهداء العراق وليس شهداء ايران، وليس المقاومة الاسلامية في لبنان، هم شهيدا الأمة كلها، على طريق تحرير فلسطين.





 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/8958 sec