رقم الخبر: 294125 تاريخ النشر: تشرين الأول 18, 2020 الوقت: 20:47 الاقسام: عربيات  
حماس: لن تهدأ المقاومة حتى تحقق للأسرى حريتهم
في ذكرى صفقة" وفاء الأحرار".. التأكيد على خيار المقاومة

حماس: لن تهدأ المقاومة حتى تحقق للأسرى حريتهم

*قوات العدو تصيب 3 فلسطينيين وتعتقل آخرين في الضفة الغربية * نقل صائب عريقات للمستشفى لتدهور صحته جراء إصابته بكورونا

أكدت حركة حماس، الأحد، أنه لن يهدأ للمقاومة بال حتى تحقق للأسرى جميعا حريتهم، محذرة في الذكرى التاسعة لصفقة "وفاء الأحرار"، الاحتلال الصهيوني من سياساته العنصرية تجاه الأسرى، ومن المس بحقوقهم المشروعة داخل المعتقلات.

وشددت الحركة على أن المقاومة هي الخيار، وستبقى عند حسن ظن شعبها الذي يلتف حولها ويدعمها بكل ما يملك، تدافع عن كرامته، وتحرس حقه في التحرير والعودة والحرية والحياة والاستقلال.

وأوضحت حماس أن مسار المصالحة ووحدة الكلمة هو ركن أساس في سبيل تحقيق مقاومة فاعلة ومؤثرة، وسيظل خيارًا استراتيجيًا لن نتراجع عنه، حيث مثلت وثيقة الأسرى أساسًا متينًا لوثيقة الوفاق الوطني كقاسم مشترك ومرجعية متفقا عليها من كل الفصائل الفلسطينية.

حركة حماس دعت جماهير الشعب الفلسطيني إلى مواصلة تضامنهم مع الأسرى ودعم صمودهم، كما دعت المنظمات الحقوقية والإنسانية وأحرار العالم إلى فضح انتهاكات الاحتلال وجرائمه ضد الأسرى في سجونه وإمعانه في التضييق على الأشبال والأسيرات والنواب والمرضى، واستمرار سياسة التمديد الإداري، وإلى الضغط عليه للإفراج الفوري عنهم، ولا سيما الأسير البطل ماهر الأخرس وكل زملائه المضربين عن الطعام.

وختمت الحركة بالقول "ستبقى صفحة صفقة وفاء الأحرار مضيئة وملهمةً لنا حتى تحقيق الوعد والعهد بحرية الأسرى الأبطال جميعًا".

في سياق آخر، هدمت قوات الاحتلال، الأحد، منزلا سكنيا ومنشآت زراعية ودمرت شبكات مياه، في مسافر يطا، جنوب محافظة الخليل.

وقال منسق اللجان الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان جنوب الخليل، راتب الجبور، إن جرافات الاحتلال هدمت منزلا سكنيا مساحته 70 مترا، و"بركسا" بمساحة 200 متر، وخيمة لأعلاف المواشي تم اتلاف محتوياتها بالكامل، تعود للمواطن أكرم ساري أبو صبحة، في منطقة الفخيد بمسافر يطا.

وأضاف: ان قوات الاحتلال دمرت شبكات المياه المغذية للتجمعات السكانية على طول المنطقة الممتدة من خلة الضبع، وصولا لمنطقة المفقرة بمسافر يطا جنوب الخليل.

وأوضح الجبور، ان الاحتلال صعّد اعتداءاته بحق المواطنين بمسافر يطا، من خلال هدم المنازل والمنشآت، ومنع المواطنين من البناء، وحرمانهم من مياه الشرب، لحملهم على الرحيل عنها، لصالح توسيع البؤر الاستيطانية المنتشرة هناك.

هذا وأصيب ثلاثة شبان فلسطينيين برصاص قوات العدو الصهيوني والعشرات بحالات اختناق، ليلة السبت، إثر قمع مسيرة منددة بالاستيطان في قرية كفر قدوم شرق قلقيلية، فيما شنت قوات العدو فجر الأحد، حملة مداهمات واعتقالات في الضفة المحتلة .

وأفادت مصادر فلسطينية نقلا عن منسق المقاومة الشعبية في كفر قدوم مراد شتيوي، بأن قوات العدو اعتدت على المشاركين في المسيرة، واطلقت باتجاههم الرصاص الحي وقنابل الغاز، ما أدى إلى إصابة ثلاثة منهم، وجرى نقل أحدهم إلى المستشفى لتلقي العلاج، فيما أصيب العشرات بحالات اختناق.

وفي السياق، شنت قوات العدو فجر الأحد، مداهمات واقتحامات لبلدات وقرى في مناطق متفرقة بالضفة واعتقلت عدداً من الشبان.

وأفاد مصدر محلي أن قوة للعدو اعتقلت شابا من مدخل مخيم العروب شمال الخليل. وداهم جنود العدو حي تل ارميدة بالخليل واعتدوا على الشبان.

كما جرى اعتقال شاب من منزل ذويه عقب اقتحام قوات العدو قرية العيساوية في القدس المحتلة.

إلى ذلك، نقل أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات الأحد من بيته في أريحا إلى مستشفى هداسا عين كارم الإسرائيلي بعد أن ساء وضعه الصحي إثر إصابته بفيروس كورونا.

وأعلن عريقات قبل أسبوعين أنه يعاني من "أعراض صعبة" جراء إصابته بالفيروس بسبب هشاشة حالته الصحية الناجمة، على حد قوله، عن "نقص مناعتي نتيجة غرس الرئة".

وسبق لكبير المفاوضين الفلسطينيين في مسار أوسلو مع" إسرائيل" أن تعرض لمشاكل صحية، من بينها نوبة قلبية خفيفة سنة 2012 وخضوعه لعملية زرع رئة سنة 2017 بعد معاناة من التليف الرئوي.

*الأسير الفلسطيني ماهر الأخرس يواصل إضرابه المفتوح لليوم الـ 84 على التوالي

إلى ذلك، يواصل الأسير الفلسطيني ماهر الأخرس (49 عاماً) من جنين إضرابه المفتوح عن الطعام؛ رفضاً لاعتقاله إداريًّا لليوم الـ84 تواليًا، وسط تحذيرات من استشهاده نتيجة تدهور حالته الصحية.

ويرقد الأسير الأخرس في مستشفى "كابلان" الصهيوني وسط ظروف صحية خطيرة للغاية، إذ يعاني من الإعياء والإجهاد الشديدين، وآلام في المفاصل والبطن والمعدة، وصداع دائم في الرأس، إضافة لفقدان حاد في الوزن، وحالة عدم اتزان.

كما يعاني من عدم القدرة على الحركة، وفقدان الكثير من السوائل والأملاح، وتأثرت حاستا السمع والنطق لديه، وهناك تخوفات من أن يؤثر ذلك على وظائف الأعضاء الحيوية في جسده، كالكلى والكبد والقلب، وبالتالي تكون حياته عرضة للخطر المفاجئ وفي أي لحظة.

وحذرت منظمات حقوقية وجهات سياسية فلسطينية من تعرض المعتقل الأخرس للموت في أي لحظة نتيجة حالة الخطر الشديد الذي وصل إليه وضعه الصحي.

وقال الأسير الأخرس في رسالة له: "أنا ثابت على قراري ولن أتناول أيّ طعام إلا في بيتي، ولن أكسر إرادتي، أنا موجود الآن في مستشفى (كابلان) الإسرائيلي لا أتناول سوى الماء، وسأظلّ على هذا الأمر حتى أرجع إلى بيتي، سلامي للأهل، سلامي إلى أمي الغالية، وسلامي إلى أطفالي، إني أحبكم كثيراً، فرسالتي للعالم الحرّ أن أرى أمي وأطفالي".

وكانت محكمة العدو في تاريخ الثاني عشر من أكتوبر الجاري رفضت مجدداً طلب الإفراج الفوري عنه الذي تقدمت به محاميته؛ وقدمت مقترحاً في جوهره ترك الباب مفتوحاً لإمكانية استمرار اعتقاله إداريًّا وتجديده، ومشروطاً بوقف إضرابه، الأمر الذي رفضه الأسير الأخرس، وأعلن استمراره في معركته حتى حريته.

واعتقلته سلطات العدو في 27 يوليو الماضي، وحولته إلى الاعتقال إداريًّا أربعة أشهر جرى تثبيتها لاحقا، في حين حاولت المحكمة للالتفاف على إضرابه اللجوء إلى ما تسميه بتجميد الاعتقال إداريًّا، الذي لا يعني إنهاء اعتقاله. 

ومنذ شروعه في الإضراب تعرض الأسير الأخرس لعمليات نقل متكررة، في محاولة لإنهاكه وثنيه عن الاستمرار في خطوته، حيث احتجزه الاحتلال في بداية اعتقاله في معتقل "حوارة" ثم نقله إلى زنازين سجن "عوفر"، إلى أن نُقل إلى سجن "عيادة الرملة"، وأخيراً إلى مستشفى "كابلان".

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: القدس المحتلة ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/9536 sec