رقم الخبر: 288487 تاريخ النشر: آب 05, 2020 الوقت: 18:42 الاقسام: دوليات  
أميركا بصدد إرسال مسؤول رفيع الى تايوان.. والصين تُدين وتعدّها استفزازا

أميركا بصدد إرسال مسؤول رفيع الى تايوان.. والصين تُدين وتعدّها استفزازا

أعلنت إدارة الرئيس الاميركي دونالد ترامب، أن وزير الصحة والخدمات الإنسانية فيها أليكس عازار يتوجه قريبا إلى تايوان، في أرفع زيارة من نوعها منذ أربعة عقود من شأنها إثارة غضب الصين، وفي محاولة من قبل واشنطن لزيادة الضغوط على بكين في وقت تأزّمت فيه العلاقات بين البلدين.

وأكد مكتب عازار في بيان صدر عنه الثلاثاء أن الوزير سيزور تايوان التي تعتبرها الصين تابعة لها في الأيام القليلة القادمة، واصفا هذه الزيارة بأنها "تاريخية".

وشدد عازار في البيان على أن تايوان كانت ولا تزال تمثل "نموذجا للشفافية والتعاون في مجال الصحة العالمية خلال جائحة فيروس كورونا المستجد وقبل وقت طويل منها"، قائلا: "أتطلع إلى نقل رسالة دعم من الرئيس ترامب لزعامة تايوان في مجال الصحة العالمية والتأكيد على قناعتنا المشتركة بأن المجتمعات الحرة والديمقراطية تمثل أفضل نموذج لحماية الصحة وتعزيزها".

من جانبها، أعلنت وزارة الخارجية التايوانية، أن الوزير الاميركي سيعقد اجتماعا مع الرئيس تساي إنغ ون.

وأعرب وزير الصحة التايواني تشين شي تشونغ الذي سيلتقي عازار أيضا عن قناعته بأن هذه الزيارة ستعزز مكانة تايوان في مجال الصحة العامة على مستوى العالم وتشكل "فرصة كبرى إلى الأمام".

هذا ودانت الصين هذه الزيارة المرتقبة، معربة عن معارضتها الشديدة لأي اتصالات رسمية بين الولايات المتحدة وتايوان.

وشدد المتحدث باسم الخارجية الصينية، وانغ ون بين، على أن ملف تايوان لا يزال المسألة الأهم والأكثر حساسية في العلاقات بين بكين وواشنطن.

ويأتي ذلك في وقت تفاقمت فيه العلاقات المتوترة أصلا بين الولايات المتحدة والصين في ظل تصعيد خلافات عميقة بين الدولتين بشأن الملفات التجارية والسياسية وحقوق الإنسان، بالإضافة إلى جائحة فيروس كورونا التي حملت إدارة ترامب بكين المسؤولية عنها.

وقال السفير الصيني لدى الولايات المتحدة "تسوي تيان كاي"، إن "بكين لا تريد أن تشهد حربا باردة بين الصين والولايات المتحدة"، مؤكدا أن البلدين بحاجة إلى العمل على إصلاح العلاقات التي تخضع لضغط "غير مسبوق".

وأضاف كاي - في تصريحات على هامش مشاركته في مؤتمر "أسبين" للأمن نقلتها وسائل إعلام صينية يوم الأربعاء، أن "العلاقات بين الولايات المتحدة والصين عند أدنى مستوى لها منذ حوالي 50 عاما منذ أن بدأ الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون حوارا مع بكين عام 1971. نحن في لحظة حرجة جدا في علاقاتنا. لا أعتقد أن حربا باردة جديدة تخدم مصلحة أي شخص. لماذا نسمح للتاريخ بأن يتكرر، بينما نواجه العديد من التحديات الجديدة؟"

وحول ما تردد من اتهامات بشأن تجسس صيني عبر قنصليتها العامة في هيوستن التي أغلقتها واشنطن الشهر الماضي والقضية المثارة حاليا بشأن تطبيق "تيك توك"، نفى كاي صحة الادعاءات الخاصة بالقنصلية الصينية، مشيرا في الوقت نفسه إلى أنه بالنسبة لتطبيق الفيديوهات القصيرة فإنه لا يوجد دليل على أن الشركة تتشارك المعلومات مع الحكومة الصينية.

وتابع كاى "لا أعتقد أن هناك أي دليل على أن أي شركة تعطي مثل هذه المعلومات إلى الحكومة الصينية.. الناس يطلقون الاتهامات لكنهم لا يظهرون لنا أي دليل. إن تهديدات إدارة ترامب بحظر التطبيق في الولايات المتحدة تتعارض مع التزام واشنطن المعلن بالسوق المفتوح".

واعتبر كاى أن الولايات المتحدة تتهم الصين بعدم منح الشركات الأمريكية مجالا متكافئا، بينما في نفس الوقت، فإنهم يحرمون شركة صينية من هذا المجال المتكافيء، وهذا أمر غير عادل للغاية".

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/0896 sec