رقم الخبر: 288201 تاريخ النشر: آب 02, 2020 الوقت: 16:22 الاقسام: عربيات  
بعد تداول فيديو "الطفل المعتدى عليه".. الداخلية العراقية تتحرك والكاظمي يصدر توجيهاً

بعد تداول فيديو "الطفل المعتدى عليه".. الداخلية العراقية تتحرك والكاظمي يصدر توجيهاً

ألقت وزارة الداخلية العراقية، الأحد، القبض على القوات الأمنية التي اعتدت على "طفل عاري" ظهر في مقطع فيديو متداول، وأثار ضجة كبيرة في العراق، فيما أعلنت عن نتائج التحقيق.

وقالت الداخلية العراقية، في بيان لها، إنه "تنفيذا لتوجيهات القائد العام للقوات المسلحة الذي أمر بتحقيق فوري ودقيق تمت المباشرة من قبل وزارة الداخلية بالتحقيقات الخاصة بحادثة الاعتداء على أحد الأشخاص من قبل مجموعة لمنسوبي قيادة قوات حفظ القانون".

وتوصلت اللجنة التحقيقية وبعد التحقيقات الأولية وجمع المعلومات والمعطيات إلى أن "الشخص الذي ظهر في الفيديو ووقع عليه الاعتداء موقوف لدى مديرية مكافحة إجرام بغداد وفق أحكام المادة 446 ق . ع بتاريخ 18/ 5/2020 لسرقته دراجة نارية وفق قرار قاضي تحقيق محكمة الرصافة".

وأشارت الداخلية في بيانها، إلى أن "حادث الاعتداء على الطفل من قبل منتسبي حفظ القانون تم قبل حوالي عشرون يوما من تاريخ توقيفه". ودونت فرق تحقيق الوزارة أقوال المشتكي الذي طالب بالشكوى وتوجيه الاتهام ضد من قام بهذا الفعل الشنيع "غير الأخلاقي وغير المهني"، حسب الداخلية.

وتم التعرف على هوية مرتكبي هذا "الفعل الإجرامي وباشرت فرق العمل إجراءات إلقاء القبض عليهم واحتجازهم" لاستكمال التحقيق معهم واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لإنجاز التحقيق باتم صورة وعرض النتائج أمام القائد العام للقوات المسلحة، كماجاء في البيان.

وأقرت التحقيقات الأولية في البيان ثبوت وجود تقصير في القيادة والسيطرة من قبل قائد قوات حفظ القانون، لذلك وجه القائد العام للقوات المسلحة بإحالة قائد قوات حفظ القانون إلى الإمرة وإعادة النظر بهذا التشكيل الذي من المفترض أنه تم استحداثه لتعزيز سيادة القانون وحفظ الكرامة الإنسانية ومحاربة كل المظاهر غير القانونية.

*حمودي: الانتخابات المخرج السلمي للأزمة التي يمر بها العراق

من جانبه اعتبر رئيس المجلس الأعلى الاسلامي همام حمودي، السبت، أن الانتخابات هي المخرج السلمي للأزمة التي يمر بها العراق، مشيراً الى اهمية إجرائها بمناخها الآمن وشروطها القانونية.

وقال حمودي في بيان، "نثمن عاليا قرار رئيس مجلس الوزراء بتحديد السادس من حزيران القادم موعدا للانتخابات المبكرة، وايفائه باولويات برنامجه الحكومي، بما يعزز ثقة الجميع بمصداقية الحكومة بوعودها وفي المضي قدما على مسار الاصلاح السياسي للبلد".

ولفت حمودي الى أن "الانتخابات المبكرة تمثل مطلب الشعب العراقي الذي يتطلع من خلاله ان يجد فيها نفسه، وصوته، وطموحه، وإرادته الوطنية المخلصة، ومستقبل أجياله، ويرفض تكرار أخطاء الانتخابات السابقة، سيئة الصيت، بمفوضيتها وقانونها وتدخلات اصحاب النفوذ وسطوتهم بكل اشكالها السيئة".

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: بغداد ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1228 sec