رقم الخبر: 283151 تاريخ النشر: أيار 30, 2020 الوقت: 14:22 الاقسام: مقالات و آراء  
تطورات سريعة في نمو قدرات القوة البحرية الإيرانية

تطورات سريعة في نمو قدرات القوة البحرية الإيرانية

اعتمدت ايران على قدراتها الذاتية ورسمت لنفسها خطا بيانيا تسير فيه على بينة من أمرها.

 كانت نقطة الانطلاق مهمة للسير في طي أطوار النمو نحو التكامل في بناء قوتها البحرية .

لقد أهتمت بالتعليم فأسست جامعة العلوم البحرية للإمام الخميني في نوشهر شمالي ايران وضمت إليها اربع كليات وهي :

 ١- كلية الملاحة وقيادة السفن

٢- كلية الهندسة الكهربائية والالكترونية

٣- كلية هندسة الاتصالات

٤- كلية الهندسة الميكانيكية البحرية .

وليس هذا فحسب بل تم إنشاء مراكز التدريب البحري التخصصي حيث يوجد مركز تعليم ضباط القوة البحرية، وتوجد ايضا مراكز اخرى في كل من رشت وميناء انزلي وفي بندر عباس .

لقد مشت ايران وئيدا وبخطوات واثقة ومدروسة في مراحل النمو فحددت قواعد توزيع قوتها البحرية على أربع مناطق فخصصت المنطقة الأولى في القاعدة البحرية لبندر عباس وهي أكبر مركز وفيها مقر قيادة القوة البحرية ، ثم المنطقة الثانية في ميناء أو بندر جاسك في محافظة هرمزگان، والمنطقة الثالثة في كنارك في محافظة سيستان وبلوجستان، اما المنطقة الرابعة فهي القاعدة البحرية انزلي في ميناء انزلي حيث يقع بحر الخزر .

لقد تم بناء القدرات البحرية وفق منهج علمي يأخذ بنظر الاعتبار حاجة ايران الفعلية بما يتناسب وموقعها الإقليمي ،ويأخذ بالحسبان قدرات العدو وتهديداته وبناء تلك القدرات بما يردع تلك التهديدات.

لقد صنعت ايران مختلف السفن الحربية مثل السفن الحربية جماران، وألوند، طنب، وغيرها وقامت بتصنيع المدمرات والقاذفات الصاروخية مثل اژدر والمدمرة دماوند والمدمرة سهند وغيرها .

من الملفت ان ايران عندما تصنع مدمرة جديدة تقوم بتطويرها وزيادة قدراتها بأكثر من سابقتها فمثلا فإن مواصفات المدمرة سهند القتالية والتكنولوجية جاءت بأكثر من سابقتها المدمرة دماوند وهكذا لباقي الأجيال الجديدة من الصناعات البحرية. اشير الى ان ايران تعكف حاليا على بناء سفينتين حربيتين هما سفينة الشهيد قاسم سليماني وسفينة الحاج ابو مهدي المهندس.

لقد كانت ايران تملك ثلاث غواصات بحرية ،لكنها لم تكتفي بذلك وقامت ببناء غواصات جديدة صغيرة ومتوسطة الحجم مثل الغواصة طارق والغواصة غدير والغواصة فاتح .

ثم عملت ايران على بناء سفن للتدريب البحري وتصل سعة الواحدة لأكثر من ٤٥٠ متعلم . وبنت كثير من الاحواض لصناعة السفن والزوارق البحرية.

اما الصواريخ البحرية (بحر بحر، وبحر جو، وجو بحر وساحل بحر) فهي كثيرة جدا وأذكر  على سبيل المثال لا التعيين؛ صاروخ نور، وصاروخ كوثر، وصاروخ نصير وغيره.

وايضا قامت ايران بصناعة مختلف الطوربيدات البحرية مثل طوربيد اژدر، وطوربيد حوت، وطوربيد والفجر وغيره .

وقد قامت ايران بصناعة قاذفة الصواريخ البحرية مثل القاذفة البحرية سپر .

ثم هناك صناعة الزوارق الهجومية السريعة وقبل أيام عرضت ايران (١١٠) من الزوارق الهجومية والسريعة والتي تم انتاجها داخل ايران، وهذه الزوارق على أنواع مثل زوارق حيدر وذو الفقار وعاشوراء وسراج ويا مهدي.

وهناك أنواع أخرى من الزوارق  الطائرة مثل الزوارق الطائرة باور ٢ .

أيضا توجد زوارق من دون ركاب يتم التحكم بها عن بعد .

ثم توجهت ايران إلى بناء مجموعة من السفن  (كاسحات الألغام)  ومنها كاسحة الألغام كاوشكر .

وعملت ايران على تصنيع الرادارات البحرية مثل الرادار ثامن ، والردار الساحلي آفاق وهذا الرادار بإمكانه أن يرصد (١٠٠) هدف في وقت واحد وفي شعاع ٢٠٠ كيلومتر .

  لقد قال قائد القوة البحرية للحرس الثوري: اننا نفتخر ان لدينا (٢٤٨) مجموعة بحرية مع (٢٣) الف عائمة وزورق بحري .

ان ايران تعمل من دون كلل أو ملل للوصول إلى أهدافها في بناء قوة تردع الأعداء عن مجرد التفكير للدخول في معركة معها ، وهو ما نشاهده اليوم من استبعاد الحلول العسكرية معها .

(اذا الشعب يوما أراد الحياة ....فلابد أن يستجيب القدر).

 

 

بقلم: د.محمد العبادي  
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 2/0812 sec