رقم الخبر: 283068 تاريخ النشر: أيار 29, 2020 الوقت: 18:12 الاقسام: عربيات  
الفلسطينيون يتصدون لمحاولات اقتحام محيط بيت لحم
وأهالي القدس يرفضون تدخل الاحتلال بالأقصى المبارك

الفلسطينيون يتصدون لمحاولات اقتحام محيط بيت لحم

*الولايات المتحدة تحذر مواطنيها من السفر إلى الضفة الغربية وغزة *العدو الصهيوني يمنع أذان الفجر والصلاة في الحرم الإبراهيمي بالخليل *السلطة الفلسطينية: أوقفنا التنسيق بمستوياته كافة مع الكيان المحتل

تظاهر أهالي بلدة قباطية جنوب جنين المحتلة الجمعة، احتجاجاً على ممارسات الاحتلالِ بحق الأسرى وبالأخص الأسير كمال أبو وعر الذي طرأَ تدَهور جديد على صحته. وتقدّم التظاهرة مقاتلون يحملون السلاح.

وفي محيط بيت لحم بالضفة الغربية تصدى الفلسطينيونَ لاعتداءات الاحتلال. وتصدّى شبان البلدة لدورياتِ الاحتلال التي أَطلقت الرصاص الحي وقنابل الغاز باتجاههم.

وفي منطقة باب الاسباط في القدس المحتلة اعتقلت قوات الاحتلال المعلمة هنادي الحلواني اثناء توجهها للصلاة .

وفي سياق مصادرتها للأراضي، أَصدرت سلطات الاِحتلاإل قراراً يقضي بمصادرة قطعة أرض بمِساحة دونم ونصف في حيِّ وادي الربابة ببلدة سلوان لاستخدامِها مقبرة لليهود.

وأعلن مركزُ معلوماتِ وادي حلوة  في بيان له أن سلُطاتِ الاِحتلالِ أمهلت أصحاب الأرضِ مدة أسبوعين للإعتراضِ على القرارِ أمام المحاكمِ المختصة.

وأشارَ الى أنَّ سلطتَيِ الطبيعة والآثارِ الاسرائيليتين بدأتا باستهداف هذهِ الأرض قبلَ عدةِ سنوات من خلال زراعة قبور وهمية، مؤكداً أن السلطات الإسرائيليةَ تحاول تنفيذ مشاريع عدة في حي وادي الربابة لاعتباره الإمتداد والمسار للحدائق التوراتية التي تحيط بالمسجد الأقصى والبلدة القديمة.

ويشار إلى أن مركز معلوماتِ وادي حلوة يعمل على توثيق انتهاكات الاحتلال بحق بلدة سلوان. ووادي حلوة هو إسم الحي المحاذي لسور المسجد الأقصى المبارك من الجهة الجنوبية في بلدة سلوان. وهو الأكثر استهدافاً من قبل الاحتلال.

وضمن محاولاته لمحو تاريخ هذا الحي أطلقت عليه اسم "مدينة داوود" فحمل مركز المعلومات اسم الحي حفاظا على الأسم من التزوير والضياع.

إلى ذلك، عبر الفلسطينيون وخصوصًا المقدسيين عن رفضهم للرضوخ لتدخلات الاحتلال "الإسرائيلي" في عملية وتوقيت فتح وإغلاق المسجد الأقصى المبارك، في ظل تصاعد وتواصل الدعوات للحشد وأداء الصلاة في المسجد الأقصى فجر الجمعة، والدعوات ذاتها للمسجد الإبراهيمي في الخليل.

واستنكرت شخصيات فلسطينية ونشطاء مقدسيون، الحديث عن وضع الاحتلال لشروط جديدة وقيود مشددة على الدخول للأقصى مستغلًا إغلاق المسجد أمام المصلين لثلاثة أشهر بسبب كورونا، وعبّروا عن استهجانهم ورفضهم لقرار الأوقاف بفتح المسجد الأحد بدلًا من الجمعة، مشددين أن ذلك يعطي للاحتلال تدخلًا في عملية فتح وإغلاق المسجد الأقصى.

وتصاعدت دعوات الفلسطينيين لفتح المسجد الأقصى والحشد لأوسع مشاركة من كل مواطن يستطيع الصلاة فجر الجمعة؛ حمايةً للمسجد من محاولة الاحتلال فرض قيود جديدة على دخول المصلين، عادّين أن "فتح المسجد الأحد سيتزامن مع اقتحامات للمستوطنين، وهذا يعني قبولا مبدئيا في التقسيم الزماني للمسجد".

وكشفت مصادر مطلعة لموقع "عربي21" أن دائرة الأوقاف بالقدس المحتلة، كانت تخطط لفتح المسجد الجمعة المقبل، لكن الاحتلال رفض التدابير والشروط التي وضعتها الدائرة من أجل تنظيم الصلاة فيه.

من جانبه، أكد النائب في المجلس التشريعي أيمن دراغمة أن المسجدين الأقصى والإبراهيمي والشعب الفلسطيني مقبلون على مرحلة حرجة، تحتاج لروح الفريق ونفَس الوحدة، وعلو القامة وتكامل الأدوار لمواجهة المؤامرة على مقدساتنا ومخططات نتنياهو وترمب وعملائهم.

كما منعت قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، فجر الجمعة، الموطنين من الوصول إلى الحرم الإبراهيمي لأداء صلاة الفجر، ومنعت المؤذن من رفع الأذان.

وقال مدير أوقاف الخليل حفظي أبو سنينه: إن قوات الاحتلال نصبت حواجزها العسكرية، وشددت من إجراءاتها على البوابات الالكترونية والطرق المؤدية إلى الحرم الإبراهيمي، ومنعت المواطنين من الوصول إليه، ولم تسمح إلا بدخول عدد قليل فقط، وطردت المواطنين الذين احتشدوا لتأدية الصلاة في الساحات الخارجية للحرم.

وعدّ منع المصليين من الوصول إلى داخل الحرم الإبراهيمي تعدٍ على المقدسات الإسلامية التي ترعاها المواثيق الدولية التي كفلت حرية العبادة.

وكان وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت، صادق في الثالث من الشهر الجاري، على مشروع استيطاني في مدينة الخليل، يتضمن الاستيلاء على أراض فلسطينية خاصة في محيط الحرم الإبراهيمي، لإقامة طريق يمكن المستوطنين والمتطرفين اليهود من اقتحامه، فضلا عن إقامة مصعد لهم.

رغم ذلك، تمكن الفلسطينيون من أداء صلاة فجر الجمعة على باب الأسباط أحد الأبواب المغلقة للمسجد الأقصى المبارك رغم حواجز الاحتلال وتشديده الأمني، وسط دعوات للحشد والضغط لفتح الأقصى لصلاة الجمعة بعد أكثر من شهرين من الإغلاق.

وقبل آذان الفجر شرعت قوات الاحتلال بالتضييق على المقدسيين ونصب حواجز معدنية بمنطقة باب العامود وعلى مداخل وادي حلوة في بلدة سلوان.

من جهة اخرى، حذرت الولايات المتحدة مواطنيها من زيارة الضفة الغربية وقطاع غزة، معبرة عن مخاوفها بشأن أعمال عنف محتملة في هذه المناطق بسبب خطط إسرائيلية لضم أراض فلسطينية محتلة.

وجاء في بيان للسفارة الأمريكية لدى إسرائيل، الخميس، أن "أعمال عنف قد تحدث بدون إنذار" في المناطق المذكورة.

وأشار البيان إلى أن المعابر الأمنية والأسواق والمنشآت الحكومية قد تتعرض للهجمات، داعيا المواطنين الأمريكيين لإبداء الحذر.

وأضاف البيان :أنه يحظر على كوادر المؤسسات الحكومية الأمريكية وأفراد عائلاتها السفر إلى الضفة الغربية وقطاع غزة لأغراض شخصية.

ويأتي ذلك على خلفية التوترات بين" إسرائيل" والفلسطينيين بسبب الخطط الإسرائيلية لضم أجزاء من الضفة الغربية.

من جانبه ، قال رئيس الوزراء في السلطة الفلسطينية محمد اشتية إن حكومته أوقفت التنسيق بمستوياته كافة مع "إسرائيل"، عقب قرار الرئيس محمود عباس التحلل من الاتفاقيات مع الاحتلال ردًا على "خطة الضم".

وأكد اشتية، خلال لقائه السفراء العرب لدى فلسطين، "جدية الرئيس محمود عباس والقيادة باتخاذ قرار وقف الاتفاقيات مع إسرائيل".

*الاحتلال يعتقل شقيقين من سلوان ويستدعي آخرين في القدس

هذا واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي شقيقين بعد مداهمة منزلهما في بلدة سلوان شرق القدس المحتلة، واستدعت آخرين للتحقيق.

وذكر شهود عيان أنّ قوة من جيش الاحتلال والشرطة، داهمت مساء الخميس منزل الشقيقين ضياء ومحمد بيضون، من حي وادي حلوة ببلدة سلوان، قبل أن تعتقلهما وتقتادهما إلى أحد مراكز التحقيق.

وفي سياق آخر، استدعت قوات الاحتلال القائد الكشفي ماهر محيس، وحققت معه حول "العمل والتحضير والاستعدادات لتقديم الخدمات للوافدين إلى الأقصى مع إعادة فتحه فجر الأحد القادم".

كما سلمت قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، إخطارات هدم لـ 6 منازل مأهولة في قرية الطيرة جنوب غربي رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: القدس المحتلة ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/9638 sec